الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

58

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

المطمئنة ، واحدها وهط ، وبه سمى الوهط ، وهو مال كان لعمرو بن العاص بالطائف . وقيل الوهط : قرية بالطائف كان الكرم المذكور بها . « وعزازها » بفتح العين المهملة ثم زاءين مخففتين ، ما صلب من الأرض واشتد وخشن ، وإنما يكون في أطرافها . « ويأكلون علافها » بكسر العين المهملة وتخفيف اللام وبالفاء ، جمع علف ، وهو ما تأكله الماشية . « وعفاها » بفتح وتخفيف الفاء وبالمد ، أي المباح . « ومن دفئهم » بكسر الدال المهملة وسكون الفاء وبالهمز . قال في المجمل : نتاج الإبل وألبانها والانتفاع بها . « وصرامهم » بكسر الصاد المهملة وتخفيف الراء ، أي من نخلهم . والثلب : بكسر المثلاثة واللام الساكنة وبباء موحدة ، ما هرم من ذكور الإبل وتكسرت أسنانه . والناب : بالنون الموحدة : الناقة الهرمة التي طال نابها . والفصيل : بالمهملة الذي انفصل عن أمه . والفارض : بالفاء المسن من الإبل . والداجن : بالمهملة والجيم ، الدابة التي تألف البيوت . والكبش الحورى : بالحاء المهملة ، وواو مفتوحتين فراء مكسورة : الذي في صوفه حمرة . والصالغ : بالصاد المهملة والغين المعجمة ، من صلغت الشاة ونحوها : إذا تمت أسنانها . والقارح : بالقاف والراء والحاء المهملة ، من الخيل الذي دخل في السنة الخامسة . انتهى . وهذا من جنس كتابه لقطن بن حارثة العليمى من كلب . هذا كتاب من محمد لعمائر كلب وأحلافها ، ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن ابن حارثة العليمى ، بإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة بحقها في شدة عقدها ووفاء عهدها ، بمحضر من شهود المسلمين ، وسمى جماعة منهم دحية بن خليفة الكلبي ، عليهم من الهمولة الراعية البساط الظئار في كل خمسين ناقة غير ذات عوار ، والحمولة المائرة لهم لاغية ، وفي الشوى الورى مسنة حامل أو حائل ، وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر ، وفي